أيــا قــاضـيـة البـصـر
الشاعر: عبد الصمد بن المعذل · البحر: الهزج
هذه القصيدة من شعر عبد الصمد بن المعذل، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أيــا قــاضـيـة البـصـر — ة قـومـي فارقصي خَطْرهْ
وَمــــرّي بــــرواســـيـــك — فماذا البرد والفترهْ
أراكِ قــد تــثــيــريــن — عـجـاج القـصـف يا حرَّهْ
وتـــحـــذيــفــك خَــدَّيْــكِ — وتـــجـــعـــيـــدك للطُّرَّهْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- القصف: قصف: القَصْف: الْكَسْرُ، وَفِي التَّهْذِيبِ: كَسَرَ القَناة وَنَحْوَهَا نِصفين. قَصَفَ الشيءَ يَقْصِفه قَصْفاً: كَسَرَهُ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِف أَباها، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: وَلَا قَصَفُوا لَهُ قَناة أَي كَسَ …
- خديك: خدي: خَدَى البعيرُ وَالْفَرَسُ يَخْدِي خَدْياً وخَدَياناً، فَهُوَ خادٍ: أَسرع وزجَّ بِقَوائِمِه مثلَ وَخَدَ يَخِدُ وخَوَّدَ يُخَوِّدُ كلُّه بِمَعْنًى وَاحِدٍ؛ قَالَ الرَّاعِي: حَتَّى غَدَتْ فِي بَياضِ الصُّبْحِ طَيِّبَةً …
- خطره: الخَطْرَةُ : اسم المرَّة من خطر. -: الحِينُ؛ ما ألقاه إلاَّ خَطرةً بعد خطرة، أي حينا بعد حين.
- عجاج: العَجَاجُ : الغبارُ؛ يكثر العجاج في المناطق الصحراوية.-: الدُّخان.-: غَوْغاءُ الناسِ ورعاعُهم؛ إذا اشتدت الفوضى، تسلَّط عجاجُ الناس.
- فارقصي: أرقَصَ يُرْقِصُ إرْقَاصاً :- ـه: حمله على الرقص؛ عزفت الأم لابنتها وأرقصتْها.- في كلامه: أسرع؛ تُرقِص في كلامها حتى لا أكاد أفهمها.- الدابّةَ: حملها على الإسراع.
- والفتره: الفَتْرَةُ : اسم المرَّة من فَتَرَ.-: الانكسارُ والضَّعف، عَرَتْهُ فَتْرةٌ.-: المُدَّةُ الواقعةُ بِين زمنين أونَبيَّيْنِ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرةٍ مِنَ الرُّسُلِ.-: ال …