قد نزلنا بروضة وغدير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد نزلنا بروضة وغديروهجرنا القصر المنيف المشيدا
بعريش تَرَى من الزاد فيهزُكْرَتَيْ خمرة وصقرا صيودا
وغريرينِ يُطربان الندامىكلما قلتُ أبديا وأعيدا
غنياني يُغَنّياني بلحنٍسلس الرجع يصدع الجلمودا
لا ذَعرتُ السوام في فلقِالصبح مغيراً ولا دُعيت يزيدا
حَيِّ ذا الزور وانهه أنْ يعوداإنَّ بالباب حارسين قعودا
من يزرنا يجد شِوَاء حبارىوقديداً رخصاً وخمراً عتيدا
وكراما معذَّلين وبيضاًخلعوا العذر يسحبون البرودا
لست عن ذا بمقصر ما جزائيقَرّبتْ لي كريمة عنقودا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الصمد بن المعذل، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار عبد الصمد بن المعذل ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
- «كتاب الأغاني»: أخبار ابن مفرغ ونسبه، البيت ٥
- «حماسة البحتري»: الباب السابع فيما قيل في الأنفة والامتناع من الضيم والخسف، البيت ٥
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف اللام ألف (٤)، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.