ما رقع الواشون في ولفقوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما رَقَّعَ الواشونَ فيَّ وَلَفَّقواقُل لي فَإِما حاسِدٌ أَو مُشفِقُ
في كُلِّ يَومٍ ظَهرُ داري مَغرِبٌلِكَلامِهِم وَجَبينُ دارِكَ مَشرِقُ
وَإِلى مَتى عُودي عَلى أَيديهِمُمُلقىً يُنَيَّبُ دائِباً وَيُحَرَّقُ
كَم يُسبَكُ الذَهَبُ المُصَفّى مَرَّةًقَد لاحَ جَوهَرُهُ وَبانَ الرَونَقُ
يَحلو لَهُم عِرضي فَيَستَرِطونَهُوَيَصِلُّ عِرضُهُمُ الذَليلُ فَيُبصَقُ
نَفَضوا عُيوبَهُمُ عَلَيَّ وَإِنَّماوَجَدوا مَصَحّاً في الأَديمِ فَمَزَّقوا
مَن لي بِمَن إِن بانَ عَيبُ خَليلِهِغَطّاهُ عَن شانيهِ أَو مَن يَصدُقُ
وَإِذا الحَليمُ رَمى بِسَرِّ صَديقِهِعَمداً فَأَولى بِالوَدادِ الأَحمَقُ
مَن كانَ يَغتابُ الرِجالَ وَهَمَّ أَنيَبلو الأَصادِقَ فَالصَديقُ المُطرِقُ
وَإِذا تَأَلَّقَتِ الثُغورُ لِسَبَّةٍلَم يَدرِ ثَغراً أَو سَناً يَتَأَلَّقُ
لا تَملِكُ الفَحشاءُ جانِبَ سَمعِهِوَيَزِلُّ قَولُ الهُجرِ عَنهُ وَيَزلَقُ
جارَ الزَمانُ فَلا جَوادٌ يُرتَجىلِلنائِباتِ وَلا صَديقٌ يَشفَقُ
وَطَغى عَلَيَّ فَكُلُّ رَحبٍ ضَيِّقٌإِن قُلتُ فيهِ وَكُلُّ حَبلٍ يَخنُقُ
أَمُرَشِّحي لِلعَزمِ غَيرَ مُرَشَّحٍوَاليَومُ مِن لَيلِ العَجاجَةِ أَبلَقُ
دَعني فَإِنَّ الدَهرَ يَقصِفُ هِمَّتيوَيَجُذُّ مِن أَمَلي الَّذي أَتَعَلَّقُ
المَوتُ يَركُضُ في نَواحي دَهرِناوَكَأَنَّ صَرفَ النائِباتِ مُطَرِّقُ
عن القصيدة
«ما رقع الواشون في ولفقوا» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها الهجاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جواهر البلاغة»: (١-١) المقاصد والأغراض التي من أجلها يلقى الخبر، البيتين ٨ و١٢
- «التذكرة الحمدونية»: الفصل الثالث في شكوى الزمان، البيتين ١٢ و١٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الجيم، الأبيات ٤ و٦ و٧ و١٢ وغيرها
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الميم (٢)، الأبيات ٧ و١٢ و١٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الميم (١٠)، البيت ٧
- «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر»: حرف الميم (٣٦)، البيتين ١٢ و١٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.