أَلَستَ تَرى وَشيَ الرَبيعِ المُنَمنَما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَستَ تَرى وَشيَ الرَبيعِ المُنَمنَماوَما رَصَّعَ الرَبعِيُّ فيهِ وَنَظَّما
فَقَد حَكَتِ الأَرضُ السَماءَ بَنَورِهافَلَم أَدرِ في التَشبيهِ أَيُّهُما السَما
فَخُضرَتُها كَالجَوِّ في حُسنِ لَونِهِوَأَنوارُها تَحكي لِعَينَيكَ أَنجُما
فَمِن نَرجِسٍ لَما رَأى حُسنَ نَفسِهِتَداخَلَهُ عُجبٌ بِها فَتَبَسَّما
وَأَبدى عَلى الوَردِ الجِنِيِّ تَطاوُلاًفَأَظهَرَ غَيظُ الوَردِ في خَدِّهِ دَما
وَزَهرٍ شَقيقٍ نازَعَ الوَردَ فَضلَهُفَزادَ عَلَيهِ الوَردُ فَضلاً وَقَدَّما
وَظَلَّ لِفَرطِ الحُزنِ يَلطِمُ خَدَّهُفَأَظهَرَ فيهِ اللَطمُ جَمراً مُضَرَّما
وَمِن سَوسَنٍ لِما رَأى الصِبغَ كُلَّهُعَلى كُلِّ أَنوارِ الرِياضِ تُقُسِّما
تَجَلبَبَ مِن زُرقِ اليَواقيتِ حُلَّةًفَأَغرَبَ في المَلبوسِ مِنهُ وَأَعلَما
وَأَلوانِ مَنثورٍ تَخالَفَ شَكلُهافَظَلَّ بِها شَكلُ الرَبيعِ مُتَمَّما
جَواهِرُ لَو قَد طالَ فينا بَقاؤُهارَأَيتَ بِها كُلَّ المُلوكِ مُخَتَّما
فَقُم فَاِسقِني ما حَرَّموهُ فَما أَرىمِنَ العَيشِ حُلواً غَيرَ ما قيلَ حُرِّما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن وكيع التنيسي، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: ابن وكيع التنيسي، البيت ٣
- «يتيمة الدهر»: أبو محمد الحسن بن علي بن وكيع التنيسي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»: وله أيضا في وصفه، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو محمد، الحسن بن علي بن وكيع التنيسي، البيتين ٤ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.