قَد رَضينا مِنَ الغَزالِ الكَحيلِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد رَضينا مِنَ الغَزالِ الكَحيلِبَغَرورِ العِداتِ وَالتَعليلِ
وَهَجَرنا سِواهُ وَهوَ مُنيلٌوَهَويناهُ وَهوَ غَيرُ مُنيلِ
فَكَثيرُ البَغيضِ غَيرُ كَثيرٍوَقَليلُ الحَبيبِ غَيرُ قَليلِ
يا عَذولي زَعَمتَ صَبري صَواباًوَطَريقَ الصَوابِ غَيرَ مُخيلِ
هَلكَ العَزمُ بَينَ شَوقِ صَحيحٍأَنا فيهِ وَبَينَ صَبرٍ عَليلِ
لا تَعِب مَن هَويتُ بِالبُخلِ إِنّيلا أُحِبُّ الحَبيبَ غَيرَ بَخيلِ
يَجمُلُ البُخلُ بِالمِلاحِ وَإِن كانَ بِغَيرِ الحَبيبَ غَيرَ بَخيلِ
كُلُّ مَن سَرَّهُ حَبيبٌ جَوادٌفَلتَطِب نَفسُهُ بِقَرنٍ طَويلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن وكيع التنيسي، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو محمد الحسن بن علي بن وكيع التنيسي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.