يا وجنة الورد أو يا قامة الآس

الشاعر: ابن سناء الملك · البحر: الموشح · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر ابن سناء الملك، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا وجنة الورد أو يا قامة الآس ... ما الناس إن لم يهيموا فيك بالناس

يا بَرْدَ ريقك أو يا حَرَّ أنفاسي ... لولا ثناياك لم أنشط إلى الكاس

وحـــــاشـــــا هـــــواي أن يـــــكــــســــل ... عـــــن وصـــــل المـــــلاح والســـــلســــل

لا بد لي منه إذ لا صبر لي عنه ... وما وجدت بديلا في الورى منه

يا سايلي عن مليح ماله كُنْه ... اسمع صفاتي له تعلم بها من هو

ســــاجــــي الطــــرف أســــمــــر أكحل ... إذ نـــــراه عـــــقـــــدي يـــــنـــــحـــــل

بيني وبين حبيبي في الهوى حاجز ... قد حرْت منه وإني قادر عاجز

لا ظافر أنا في عشقي ولا فايز ... وكل شيء محال في الهوى جايز

أرانــــــي مــــــع قــــــدرتـــــي أُخـــــذل ... تــــكفيني شماتة العُذّل

يا مالكي ذَلَّ سلطاني لسطانك ... يا حُسن وجهك إذ يسخو بإحسانك

وحسن قَدِّك إذ يزهو ببستانك ... ولست أطلب إلا شم ريحانك

إن الشـــــيـــــء مــــنــــكــــم إن قــــل ... فــــهو عندي منكم قد جَلّ

لا في السُّرى نلت مقصودي ولا السير ... والقلب قد صار طياراً مع الطير

يمضي بخير ويأتيني بلا خير ... حتى لقد قلتُ ما قد قاله غيري

واويــــلي واويــــلي وايــــش اعــــمــــل ... ما بقى في قُليَبْي ما يُحمَل

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مفردات الراغب:

  • بديلا: دَلَا: الدَّلْوُ: مَعْرُوفَةٌ وَاحِدَةُ الدِّلاءِ الَّتِي يُسْتَقَى بِهَا، تذكَّر وتؤنَّث؛ قَالَ رُؤْبَةُ: تَمْشي بِدَلْوٍ مُكْرَبِ العَراقي والتأْنيث أَعلى وأَكثر، وَالْجَمْعُ أَدْلٍ فِي أَقل الْعَدَدِ، وَهُوَ أَفْعُلٌ، … (لسان العرب)
  • حاجز: حجز: الحَجْز: الْفَصْلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ، حَجَز بَيْنَهُمَا يَحْجُزُ حَجْزاً وحِجازَةً فاحْتَجَز؛ وَاسْمُ مَا فَصَلَ بَيْنَهُمَا: الحاجِزُ. الأَزهري: الحَجْز أَن يَحْجِز بَيْنَ مُقَاتِلَيْنِ، والحِجَاز الِاسْمُ، وَكَ … (لسان العرب)
  • حرت: حرت: الحَرْتُ: الدَّلْكُ الشَّدِيدُ. حَرَتَ الشيءَ يَحْرُته حَرْتاً: دَلَكه دَلْكاً شَدِيدًا. وحَرَتَ الشيءَ يَحْرُته حَرْتاً: قَطَعه قَطْعاً مُسْتَديراً، كالفَلْكة وَنَحْوِهَا. قَالَ الأَزهري: لَا أَعرف مَا قَالَ اللَّي … (لسان العرب)
  • ريقك: ريق: راقَ الماءُ يَرِيقُ رَيْقاً: انْصَبَّ؛ حَكَاهُ الْكِسَائِيُّ، وأَراقَه هُوَ إِراقة وهَراقَه عَلَى الْبَدَلِ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَقَالَ: هِيَ لُغَةٌ يَمَانِيَّةٌ ثم فشَت في مصر، وَالْمُسْتَقْبَلُ أُهَرِيقُ، وَالْ … (لسان العرب)
  • ساجي: قال تعالى: ﴿وَاللَّيْلِ إِذا سَجى﴾ [الضحى : 2] ، أي: سكن، وهذا إشارة إلى ما قيل: هدأت الأرجل، وعين سَاجِيَةٌ: فاترة الطّرف، وسَجَى البحر سَجْواً: سكنت أمواجه، ومنه استعير: تَسْجِيَةُ الميّت، أي: تغطيته بالثوب. (مفردات الراغب)
  • سايلي: سيل: سالَ الماءُ والشيءُ سَيْلًا وسَيَلاناً: جَرَى، وأَسَالَه غيرُه وسَيَّله هُوَ. وَقَوْلُهُ عز وجل: وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: القِطْرُ النُّحاس وَهُوَ الصُّفْر، ذُكِر أَن الصُّفْر كَانَ لَا ي … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • شربت شرب الهيم
  • أوحشني الأوانس
  • قصيدة
  • شهد اللمى في المرشفين لها
  • قصيدة
  • نفس تحن إلى مها
  • ليس لي منه سوى لا
  • من يشتري لي أشجان