يا وجنة الورد أو يا قامة الآس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا وجنة الورد أو يا قامة الآسما الناس إن لم يهيموا فيك بالناس
يا بَرْدَ ريقك أو يا حَرَّ أنفاسيلولا ثناياك لم أنشط إلى الكاس
وحاشا هواي أن يكسلعن وصل الملاح والسلسل
لا بد لي منه إذ لا صبر لي عنهوما وجدت بديلا في الورى منه
يا سايلي عن مليح ماله كُنْهاسمع صفاتي له تعلم بها من هو
ساجي الطرف أسمر أكحلإذ نراه عقدي ينحل
بيني وبين حبيبي في الهوى حاجزقد حرْت منه وإني قادر عاجز
لا ظافر أنا في عشقي ولا فايزوكل شيء محال في الهوى جايز
أراني مع قدرتي أُخذلتكفيني شماتة العُذّل
يا مالكي ذَلَّ سلطاني لسطانكيا حُسن وجهك إذ يسخو بإحسانك
وحسن قَدِّك إذ يزهو ببستانكولست أطلب إلا شم ريحانك
إن الشيء منكم إن قلفهو عندي منكم قد جَلّ
لا في السُّرى نلت مقصودي ولا السيروالقلب قد صار طياراً مع الطير
يمضي بخير ويأتيني بلا خيرحتى لقد قلتُ ما قد قاله غيري
واويلي واويلي وايش اعملما بقى في قُليَبْي ما يُحمَل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن سناء الملك، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٥ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.