أَقْبَلْنَ في الحِبَرَاتِ يَقْصِرْنَ الخُطَى

الشاعر: ابن الحداد الوادآشي · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر ابن الحداد الوادآشي، من المغرب والأندلس، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الطاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَقْبَلْنَ في الحِبَرَاتِ يَقْصِرْنَ الخُطَى — ويُـرِيْـنَ في حُلَلِ الوَارَشِيْنِ القَطَا

سِـرْبُ الجَـوَى لا الجَـوِّ عُـوِّدَ حُسْنُهُ — أنْ يَـرْتَـعِـي حَـبَّ القـلوبِ ويَـلْقُطَا

مـالَتْ مَـعَـطِـفُهُـنَّ مِـنْ سُـكْـرِ الصِّبا — مَـيْـلاً يُـخِـيْـفُ قُـدُوْدَها أنْ تَسْقُطَا

وبِـمَـسْـقَـطِ العَـلَمَـيْـنِ أَوْضَـحُ مَعْلَمٍ — لِمُهَـفْهَـفٍ سَـكَـنَ الحَـشَـا والمَسْقِطَا

ما أَخْجَلَ البَدْرَ المُنيْرَ إذا مَشَى — يَـخـتالُ والخُوْطَ النَّضيْرَ إذا خَطَا

يـا وافِـدَيْ شَـرْقِ البـلادِ وغَرْبِها — اكْـرَمْـتُـمـا خَيْلَ الوِفادَةِ فاربِطَا

وَرَأَيْـتُـمـا مَـلِكَ البَـرِيَّةـِ فـاهْـنآ — وَوَرَدْتُـمـا أرْضَ المـريَّةـِ فـاحـطِطا

يُدْمِي نُحُوْرَ الدَّارِعِيْنَ إذا ارتأَى — ويُــذِلُّ عِـزَّ العـالَمِـيْـنَ إذا سَـطَـا

فَــإلَيْــكَهــا تُـنْـبِـيْـكَ أنِّيـ رَبُّهـا — نَـسَـبُ القَـطَـا مُـتَـبَـيِّنـٌ مَهْمَا قَطَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الطاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النضير: النَّضِيرُ : النّاضر، ذو الرَّونق والبهجة؛ نبات نَضِير/ وجْهٌ نَضِير. -: الذٌهَب.
  • لمهفهف: المُهَفْهَفُ : مفعـ. ـ: الضَّامِرُ البطن، الدّقيقُ الخصْرِ؛ هي فتاة حسنة القَدِّ مهفهفة.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة