ويلٌ لمن لم يرحم الله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ويلٌ لمن لم يرحم اللهومن تكون النار مثواه
واغفلتا في كل يومٍ مضىيذكرني الموت وأنساه
من طال في الدنيا به عمرهوعاش فالموت قصاراه
كأنه قد قيل في مجلسٍقد كنت آتيه وأغشاه
مــــحمد صار إلى ربهيرحمنا الله وإياه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن يسير الرياشي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الألف، وهي قصيدة دينية.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الألف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار محمد بن يسير ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «كتاب الزهرة»: الباب الثامن والخمسون: ذكر التزهيد فيما يفنى والترغيب فيما يبقى، البيت ١
- «البيان والتبيين»: كتاب الزهد، البيتين ٤ و٥
- «الكامل في اللغة والأدب»: لمحمد بن بشير يعيب المتكلمين، الأبيات ١ و٣ و٤
- «المحاسن والمساوئ»: محاسن الورع، البيتين ١ و٤
- «أنس المسجون وراحة المحزون»: الفصل الثالث في الموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحاب، البيتين ١ و٣
- «المحمدون من الشعراء»: الباء، البيت ١
- «معجم الشعراء»: ذكر من اسمه محمد، الأبيات ١ و٣ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.