ألمْ ترَ أنّني جاورْتُ كَعباً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألمْ ترَ أنّني جاورْتُ كَعباًوكان جوارُ بعْضِ النّاسِ غيّا
فأبْلُونِي بَليّكُمُ لعلّيأُصَالحَكُمْ وأستدرْجْ نَويّا
يطوّفُ بي عكبٌّ في معدويطعنُ بالصُّمُلّة في قَفيّا
فإنْ لمْ تثْأراني في عِكَبّفلا أرْوَيْتُمَا أبَداً صَديّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي دؤاد الإيادي، من قبل الإسلام، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار المنخل ونسبه، البيت ٣
- «الجليس الصالح الكافي»: شروح لغوية، البيت ٣
- «شرح نقائض جرير والفرزدق»: يوم الصرائم (٣)، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.