لَقَد عَلِمَت يَحيى مُوافِيَةُ العُلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقَد عَلِمَت يَحيى مُوافِيَةُ العُلافَضائِلُ آباءٍ تَلَتها فَضائِلُه
فَحازَ طَريفَ المَجدِ بَعدَ تَليدِهِرَفيعٌ يَطولُ النَجمَ حينَ يُطاوِلُه
فَتى غُرَّةُ الأَيّامِ حُسنُ صَنيعِهِوَتيجانُها أَخلاقُهُ وَشَمائِلُه
وَما هُوَ إِلّا المُزنُ تَصفو خِلالُهُوَيَعلو مُبَوّاهُ وَيَبكُرُ هاطِلُه
وَكَيفَ يَبيتُ الجارُ مِنكَ عَلى صَدىوَكَفُّكَ بَحرٌ لُجَّةُ الجودِ ساحِلُه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي هلال العسكري، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: فأما حقيقية المدح، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.