قَصَرتُ يَدَ الشِتاءِ بِحَرِّ جَمرٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَصَرتُ يَدَ الشِتاءِ بِحَرِّ جَمرٍوَأَختِ الجَمرِ صافِيَةِ الرَحيقِ
تَرى نَبذَ الرَمادِ بِوَجنَتَيهِكَكافورٍ يُذَرُّ عَلى خَلوقِ
وَدارَ الكَأسُ في يَدِ ذي دَلالٍرَشيقِ القَدِّ يُعرَفُ بِالرَشيقِ
يُحَلّي بِالتَبَسُّمِ دُرَّ ثَغرٍتَخَلَّلَهُ شَوابيرُ العَقيقِ
رَأَيتُ الكَأسَ في يَدِهِ وَفيهِوَجَنحُ اللَيلِ مُنصَرِفُ الفَريقِ
فَفي فَمِهِ هِلالٌ في غُروبٍوَفي يَدِهِ الثُرَيّا في شُروقِ
وَيَسقيني وَيَشرُبُ مِن رَحيقٍخَليقٍ أَن يُشَبَّهَ بِالخَلوقِ
كَأَنَّ الكَأسَ في يَدِهِ وَفيهِعَقيقٌ في عَقيقٍ في عَقيقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي هلال العسكري، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: مثالها، البيتين ٣ و٨
- «البديع في نقد الشعر»: باب: التطريز، البيت ٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.