مَلَأَ العُيونَ غَضارَةً وَنَضارَةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَلَأَ العُيونَ غَضارَةً وَنَضارَةًصَحوٌ يُطالِعُنا بِوَجهٍ مونَقِ
وَالشَمسُ واضِحَةُ الجَبينِ كَأَنَّهاوَجهُ المَليحَةِ في الخِمارِ الأَزرَقِ
وَكَأَنَّها عِندَ اِنبِساطِ شُعاعِهاتِبرٌ يَذوبُ عَلى فُروعِ المَشرِقِ
جَرَّت إِذا بَكَرَت ذُيولَ مُزَعفَرٍوَتَجُرُّ إِذ راحَت ذُيولَ مُمَشَّقِ
فَشَرِبتُها عَذراءَ مِن يَدِ مِثلِهاتَحكي الصَباحَ مَعَ الصَباحِ المُشرِقِ
في رَوضَةٍ تَلقاكَ حينَ لَقيتَهابِمُنَمنَمٍ مِن نَبتِها وَمُنَمَّقِ
فَاِنظُر إِلى عُشبٍ هُناكَ مُجَمَّعٍوَاِنظُر إِلى زَهرٍ هُناكَ مُفَرَّقِ
تُحبى بِوَردٍ كَاللُجَينِ مُكَفَّرٍمِنها وَوَردٍ كَالعَقيقِ مُخَلَّقِ
وَكَذاكَ تُتحَفُ مِن مَنافِعِ مائِهابِمُخَلَّقٍ يَعلو ذُؤابَةَ أَخلَقِ
يَبدو وَيَكمُنُ في الغَديرِ كَأَنَّهُجانٍ يُحاوِلُ أَن يَبينَ وَيَتَّقي
فَإِلى السُرورِ لَنا عَنانٌ مَطلَقٌإِنَّ الفَوائِدِ في العَنانِ المُطلَقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي هلال العسكري، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التذكرة الفخرية»: والمجرة والهلال والصبح والشمس وما يتعلق بذلك، الأبيات ١ و٢ و٣
- «نثار الأزهار في الليل والنهار»: الباب السادس في صفات الشمس في الشروق والضحى والارتفاع والطفل والمغيب والصحو والغيم والكسوف، البيتين ١ و٥
- «نسيم الصبا»: الفصل الثاني: في الشمس والقمر، البيت ٣
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب السادس في صفات الشمس في الشروق والضحى والارتفاع والطفل والمغيب والصحو والغيم، البيتين ١ و٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر ما جاء فى وصف الشمس وتشبيهها، البيتين ٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.