صَرَفتُ وُدّي إِلى السودانِ مِن هَجرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَرَفتُ وُدّي إِلى السودانِ مِن هَجرِوَما اِلتَفَتُّ إِلى رومٍ وَلا خَزَرِ
أَصبَحتُ أَعشَقُ مِن وَجهٍ وَمِن بَدَنٍما يَعشَقُ الناسُ مِن عَينٍ وَمِن شَعَرِ
فَإِن حَسِبتَ سَوادَ الجِلدِ مَنقَصَةًفَاِنظُر إِلى سُفعَةٍ في وَجنَةِ القَمَرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي هلال العسكري، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومما وصف به صفاء الوجه ورقة البشرة، فمن ذلك ما قيل مذكرا، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.