وَالرَعدُ في أَرجائِهِ مُتَرَنِّمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَالرَعدُ في أَرجائِهِ مُتَرَنِّمُوَالبَرقُ في حافاتِهِ مُتَلَهِّبُ
كَالبُلقِ تَرمَحُ وَالصَوارِمِ تُنتَضىوَالجَوُّ يَبسُمُ وَالأَنامِلُ تَحسُبُ
وَعَلى الصَباحِ غُلالَةٌ فِضِّيَّةٌفيها طِرازٌ مِن خَيالِكَ مُذَهَّبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي هلال العسكري، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التذكرة الفخرية»: والبرق والمياه وما يتصل بذلك، البيتين ١ و٢
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الثالث في البرق وحنين العرب به لأوطانهم، والرعد والغيم والرباب وهالة القمر، البيت ١
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر ما قيل فى وصف الرعد والبرق، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.