وَبَلَدٍ يَغْتالُ خَطْوَ المُخْتَطِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَبَلَدٍ يَغْتالُ خَطْوَ المُخْتَطِيبِغائِلِ الغَوْلِ عَرِيضِ المَبْسَطِ
بِهِ الرَذَايَا مِنْ وَجٍ وَمُسْقَطِمُنْخَرِقِ الجَوْزِ مَخُوفِ المَهْبِطِ
عَلَيْهِ مِنْ أَكْنافِ قَيْظٍ يَغْتَطِيشَبْكٌ مِنَ الآلِ كَشَبْكِ المُشَّطِ
إِذَا شَمارِيخُ النِياف الأَعْيَطِعُمِّمْنَ بِالآلِ اعْتِمام الأَشْمَطِ
ما كادَ لَيْلُ القَرَبِ الْمُخْرَوِّطِبِالعِيسِ تَمْطُوهَا قِياقٍ تَمْتَطِي
عُوجاً كَمَا اعْوَجَّتْ قِيَاسُ الشَوْحَطِوَخَبْطُ أَيْدِيها صِعَابَ المَخْبَطِ
يَنْتُقْن أَقْتاب النُسُوع الأُطَّطِتُفْضِي إلَى أَبْلاطِ جَوْفٍ مُبْلَطِ
عَلَيْهِ مِنْ سافِي الرِياحِ الخُطَّطِأَجْنٌ كَنَيئِ اللَحْمِ لَمْ يُشَيَّطِ
باكَرْتُهُ قَبْلَ الغَطَاطِ اللُغَّطِوَقَبْلَ جَوْنِيِّ القَطَا المُخَطَّطِ
وقَبْل أَفْراط الصَباح الفُرَّطِوَوِرْدِ مَيّاطِ الذِئابِ المُيَّطِ
بِـــــسِـــــلبٍ ذِي سَــــلِبــــاتٍ وُخَّطيَمْطُو السُرَى بِعُنُقٍ عَنَطْنَطِ
فِي ضَبْرِ ضَوْجانِ القَرَا لِلْمُمْتَطِييَنْضُو المَطايَا عَنَقُ المُسَمَّطِ
بِرِجلٍ طالَتْ وَبَوْعٍ مِنْشَطِيَحْتَثُّ عَجْلَى رَجْعُها لَمْ يُقْسَطِ
فَأَيُّهَا القائِلُ قَوْلَ المُفْرِطِوَأَنَا فِي العِزِّ الَّذِي لَمْ يُوهَطِ
يَبْأَى علَى بَغْي الِعدَا وَالمُشْطِطِبِكُلِّ غَضْبَانٍ عَلَى التَعَيُّطِ
مُنْتَفِج الشَجْر أَبِيِّ المُسْخَطِيُصْلِقُ نابَاهُ مِنَ التَخَمُّطِ
وَقُلْت أَقْوال امْرِئٍ لَمْ يُبْعِطِأَعْرِضْ عَنِ الناسِ وَلا تَسَخَّطِ
فَالناسُ يَعْتُون عَلَى المُسَلَّطِوَلنْ تَنَالَ الحِلْمَ ما لَمْ تَرْبِطِ
عَقْلاً وَتَعْلَم أَنَّ ما لَمْ يَفْرُطِمِنْ صَوْنِكَ العِرْضَ بَعِيدُ المَشْحَطِ
وَأَنَّ أَدْواء الرِجــــال النُــــحَّطِمَكانَها مِنْ شامِتٍ وَغُبَّطِ
بِفَضْلِ آكَال الإلَه الأَسْبَطِمِنْ نائِلِ اللَّهِ وَمَنْ لَمْ يَخْلِطِ
بِالْحِلْمِ جَهْلاً يَسْتَكِنَ أَوْ يُوهَطِوَالحافِرُ الشَرَّ مَتَى يَسْتَنْبِطِ
يَنْزِعْ ذَمِيماً وَجِلاً أَوْ يَحْلِطِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رؤبة بن العجاج، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الطاء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الطاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.