ما أَحسَنَ الغَيرةَ في حينها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما أَحسَنَ الغَيرةَ في حينهاوَأَقبَحَ الغيرة في كُلِّ حين
من لم يَزَل متَّهِما عرسَهمناصباً فيها لريب الظُنون
أَوشك أَن يُغريَها بِالَّذييَخاف أَن يُبرِزُها لِلعُيون
حَسبُك من تحصينها وَضعُهامنك إِلى عِرض صَحيح وَدين
لا تَطَّلِع منك عَلى ريبةفَيتبعَ المَقرونُ حبلَ القَرين
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الخُرَيْمي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف النون.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: الخريمى، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥
- «عيون الأخبار»: باب سياسة النساء ومعاشرتهن، البيتين ١ و٤
- «أمالي المرتضى»: طائفة من شعر مسكين الدارمى وذكر بعض أخباره:، البيت ١
- «أخبار النساء»: باب ما جاء في الغيرة، البيتين ١ و٥
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد أحوال متعلقات الفعل، الأبيات ١ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.