أحلماً نرى أم زماناً جديدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحلماً نرى أم زماناً جديداأم الخلق في شخص حيٍّ أعيدا
تجلى لنا فأضانا بهكأنا نجومٌ لقينا سعودا
"رأينا ببدرٍ وآبائهلبدر ولوداً، وبدراً وليدا"
طلبنا رضاه بترك الذيرضينا له فتركنا السجودا
"أميرٌ أميرٌ عليه الندىجوادٌ، بخيلٌ بألا يجودا"
يحدث عن فضله مكرهاًكأن له منه قلباً حسوداً
ويقدم إلا على أن يفرويقدر إلا على أن يزيدا
كأن نوالك بعض القضاءفما تعط منه نجده جدودا
وربتما حملةٍ في الوغىرددت بها الذبل السمر سودا
وهولٍ كشفت ونصلٍ قصفتورمح تركت مباداً مبيدا
ومالٍ وهبت بلا موعدٍوقرنٍ سبقت إليه الوعيدا
بهجر سيوفك أغمادهاتمني الطلى أن تكون الغمودا
إلى الهام تصدر عن مثلهترى صدراً عن ورود ورودا
قتلت نفوس العدى بالحديد حتى قتلت بهن الحديدا
فأنفدت من عيشهن البقاءوأبقيت مما ملكت النفودا
كأنك بالفقر تبغي الغنىوبالموت في الحرب تبغي الخلودا
"خلائقـ، تهدي إلى ربهاوآية مجدٍ أراها العبيدا"
مهذبةٌ حلوةٌ مرةٌحقرنا البحار بها والأسودا
بعيدٌ على قربها وصفهاتغول الظنون وتنضي القصيدا
فأنت وحيد بني آدمٍولست لفقد نظيرٍ وحيدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي»: قصائد بدر بن عمار، البيتين ٥ و١٤
- «معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي»: خبره مع فاتك، البيت ١٤
- «الصبح المنبي عن حيثية المتنبي»: أخبار المتنبي (٧)، البيت ٥
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٢)، البيت ١٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.