هو البين حتى ما تأنى الحزانق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هو البين حتى ما تأنى الحزانقويا قلب حتى أنت ممن أفارق
وقفنا ومما زاد بتاً وقوفنافريقي هوىً منا مشوقٌ وشائق
وقد صارت الأجفان قرحى من البكاوصار بهاراً في الخدود الشقائق
"على ذا مضى الناس: اجتماعٌ وفرقةٌومــــيــــتٌ ومــــولودٌ، وقالٍ ووامق"
تغير حالي والليالي بحالهاوشبت وما شاب الزمان الغرانق
سل البيد: أين الجن منا بجوزهاوعن ذي المهاري: أين منها النقانق
وليلٍ دجوجي كأنا جلت لنامحياك فيه فاهتدينا السمالق
فما زال لولا نور وجهك جنحهولا جابها الركبان لولا الأيانق
وهزٌّ أطار النوم حتى كأننيمن السكر في الغرزين ثوبٌ شبارق
شدوا بابن إسحاق الحسين فصافحتذفاريها كيرانها والنمارق
بمن تقشعر الأرض خوفاً إذا مشىعليها وترتج الجبال الشواهق
فتىً كالسحاب الجون يخشى ويرتجىيرجى الحيا منها ويخشى الصواعق
ولكنها تمضي وهذا مخيمٌوتكذب أحياناً وذا الدهر صادق
تخلى عن الدنيا لينسى فما خلتمغاربها من ذكره والمشارق
غدا الهندوانيات بالهام والطلىفهن مداريها وهن المخانق
تشقق منهن الجيوب إذا غزاوتخضب منهن اللحى والمفارق
يجنبها من حتفه عنه غافلٌويصلي بها من نفسه منه طالق
يحاجي بهـ: ما ناطقٌ وهو ساكتٌيرى ساكتاً والسيف عن فيه ناطق
نكرتك حتى طال منك تعجبيولا عجبٌ من حسن ما الله خالق
كأنك في الإعطاء للمال مبغضٌوفي كل حربٍ للمنية عاشق
ألا قلما تبقى على ما بدا لهاوحل بها منك القنا والسوابق
خف الله واستر ذا الجمال ببرقعٍفإن لحت ذابت في الخدور العواتق
سيحيي بك السمار ما لاح كوكبٌويحدو بك السفار ما ذر شارقٌ
فما ترزق الأقدار من أنت حارمٌولا تحرم الأقدار من أنت رازق
ولا تفتق الأيام ما أنت راتقٌولا ترتق الأيام ما أنت فاتق
لك الخير غيري رام من غيرك الغنىوغيري بغير اللاذقية لاحق
هي الغرض الأقصى ورؤيتك المنىومنزلك الدنيا وأنت الخلائق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الفراق.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن التي أولها: هو البين حتى ما تأنى الحزائق ...، البيت ٢٣
- «معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي»: الشاميات (٦)، الأبيات ١ و٢ و١٢ و١٤ وغيرها
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء (٥)، البيت ١٢
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.