كَمْ هاتِفٍ بكَ مِنْ باكٍ وباكِيَةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَمْ هاتِفٍ بكَ مِنْ باكٍ وباكِيَةٍيا تَوْبُ للضَّيْفِ إذ تُدعى وَلِلْجارِ
وتَوْبُ لِلْخَصْمِ إنْ جارُوا وإنْ عَدَلُواوبَدَّلُوا الأَمْرَ نَقْضاً بَعْدَ إمْرارِ
إنْ يُصدِروا الأَمْرَ تُطلِعْهُ مَوارِدُهُأَو يُورِدُوا الأَمْرَ تُحْلِلْهُ بإصْدارِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ليلى الأخيلية، من العصر الأموي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر ليلى ونسبها وخبر توبة بن الحمير معها وخبر مقتله، البيتين ١ و٣
- «كتاب الأغاني»: أخبار الرقاشي ونسبه، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.