أُنِيخَتْ لَدى بابِ ابْنِ مَرْوانَ ناقَتِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُنِيخَتْ لَدى بابِ ابْنِ مَرْوانَ ناقَتِيثَلاثاً لَها عِنْدَ النِّتاجِ صَرِيفُ
يُطِيفُ بِها فِتْيانُهُ كُلَّ لَيْلَةٍبِنيرَيْنِ مِئْرانُ الجبالِ وَرِيفُ
غُلامٌ تَلَقَّى سُؤْدَداً وَهُوَ ناشِيءٌفآتَتْ بهِ رَحْبَ الذِّراعِ أَلِيفُ
بِقيلٍ كتَحْبِيرِ اليَماني ونَائِلٍإذا قُلِّبَتْ دُونَ العَطاءِ كُفُوفُ
ورُحْنا كأنّا نَمْتَطِي أخْدَرِيَّةًأَضَرَّ بِها رَخْوُ اللِّبانِ عَنِيفُ
وحَلاَّها حتّى إذا لَمْ يَسَعْ لَهاحليٍّ بجَنْبَيْ ثادِقٍ وجَفيفُ
أَرَنَّ عليها قارِباً وانْتَحَتْ لَهُمُبَرَّةُ أرساغِ اليَدَيْنِ زَرُوفُ
تُهادي خجوجاً خَدَّدَ الجَرْيُ لَحْمَهافَلا جَحْشُها بالصيفِ فَهْي خروفُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ليلى الأخيلية، من العصر الأموي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أشعار النساء»: أخبار ليلى مع النابغة الجعدي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.