زعموا لي أنّ نفسي درّةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زعموا لي أنّ نفسي درّةٌتُعجِزُ الوصفَ وجسمي صَدَفَه
وأنا واللهِ ما أعرفُهاليس في الأخلاق مثلُ النَّصَفَه
إنّما أعرفُ جسمي وحدَهوأرى أعضاءَه المؤتلفَه
آه مني أَعمُرُ الحبسَ الذيهو لا شكّ لنفسي متَلفَه
يا بَني التلميذ لو وافيتُكملم تكن نفسي بأهلي شَغِفَه
إنما أطلقتُ كرمانَ بكمإنّكم لي عِوضٌ ما أشرفَه
برئيسِ الحُكَماءِ المرتَجىإنّه لي جــــنّة مُختَرفَه
شمسُ مجدٍ لا تَراها أبداعن سماواتِ العُلا منكسِفَه
جَلَّ أن يدرك وصف مجدهِإنّه أكثر من كلِّ صفه
لو تمكّنتُ لكانت جُملَتيفي زوايا دارِه معتكِفَه
فبه تَفخَرُ الدنيا التيأصبحت من غيره مستنكِفَه
إنّما أحبو بني التلميذ بالمدح إذ كلّهم ذو معرفه
فابنُ يحيى منهمُ مُحيِي النّدىزادِ في الجود على مَن خَلَفَه
حقّقَ الكنيةَ من والدهكرَما فيه وطبعا ألِفَه
وهمُ مِن صاعدٍ عن سادةٍبأبي مجدهمُ ما أنطَفَه
لا تَقِسهُم بالورى كلّهمُفَتَقِس لُبَّ السَرِي بالجُعدُفَه
فإن إبراهيمَ لا هوتُ العُلامن دعاهُ بشَرا ما أنصفَه
يا رئيسَ الحكماءِ استَجلِهامن بناتِ الفِكر بِكراً مُترَفَه
إنّني أنفذتُ نَجلي قاصداأشتكي دهرا قليلَ النَّصفَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الهبارية، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وهي قصيدة رومانسية.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الفلاكة والمفلوكون»: الحافظ أبو الفضل، الأبيات ٥ و٧ و٩ و١٠ وغيرها
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: الشريف أبو يعلى محمد بن محمد بن صالح ابن الهبارية العباسي الشاعر، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «عيون الأنباء في طبقات الأطباء»: أمين الدولة بن التلميذ، البيت ١٣
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.