إني بحبّ الجبالِ بعتُ كما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إني بحبّ الجبالِ بعتُ كماتعلمُ أرضَ العراق بالجبل
مصارعُ العاشقينَ أكثر ماتكون بين العِذار والكفَلِ
أحبّ بانَ القدودِ تعطِفُهصَبا الصِّبا بالغُدوِّ والأُصُلِ
وكلّ طَفلٍ كأنّ غُرّته الشمسُ أنارت من كِلّة الطّفَلِ
مبلبلِ الصُدغِ وردُ وجنتِهأحمرُ من قبلِ حمرةِ الخجلِ
ووجهُه البدرُ تحت طُرّتهيبدو كصبحٍ بالليلِ مشتمِلِ
فإنّه من عطارد أخذ الظّرف وخلّى النسا على زحل
ما كان ظنّي قبل رؤيتهأنّي أرى النيّرين في رجل
لو لم يكن في اللواط منقبةإلّا أماني فيه من الحبل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الهبارية، من العصر الفاطمي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: الشريف أبو يعلى محمد بن محمد بن صالح ابن الهبارية العباسي الشاعر، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: الشريف أبو يعلى، محمد بن صالح الهاشمي المعروف بابن الهبارية.، الأبيات ٢ و٨ و٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.