هَذا كِتاب حَسَنُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَذا كِتاب حَسَنُفيهِ تحار الفطنُ
أنفقت فيهِ مدهعَشر سنين عده
مُنذ سَمعت باسمكاوَضَعتهُ برسمكا
وَلَم أَزل أهــــذبــــهمنقحاً وأحسبه
في كُل يَوم كلمهإِن اِختِراع الحكمه
صَعب عَلى الرجالفي القَول والفعال
رَصعته تَرصيعاحَتّى أَتى بديعا
مثلك في التحصيلفَرداً بِلا عَديل
كِلاكما بنيهلَيسَ لَهُ شَبيه
يَرغب فيهِ الفاضلوَيَحتويه الجاهل
كَالدر في السحابمُهَــــــــــــذب الآداب
لَيسَ طَويلاً يضجروَلا قَصيراً يحقر
بيوته أَلفانجميعها معان
لَو ظَل كُل شاعروَناظم وَناثر
كَعمر نوح التالدفي نظم بَيت واحد
من مثلهِ لَما قَدرما كل مَن قالَ شعر
أنفذتهُ مَع وَلَديبَل مُهجَتي وَكَبدي
وَأَنتَ عِندَ ظَنيأَهـــــل لِكُـــــل مــــنّ
وَقَد طَوى إليكاتوكلا عَلَيكا
مَشَقة شَديدةوَشقة بَعيده
وَلو تــــركت جئتسَعياً وَما وجئت
إِن الفخار وَالعلاأرثك مِن ذَوي الولا
فَاِنعم عَلى كِتابيبِــــصالح الجَواب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الهبارية، من العصر الفاطمي، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: ابن الهبارية، الأبيات ٢ و٣ و١٣ و١٤ وغيرها
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة تسع وخمسمائة، الأبيات ٢ و٣ و١٣ و١٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.