أُحِبُّ أَخي وَإِنْ أعْرَضْتُ عَنْهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُحِبُّ أَخي وَإِنْ أعْرَضْتُ عَنْهُوَقَلَّ على مسامِعِهِ كلامي
وَلي في وَجْهِهِ تَقْطيبُ راضٍكَما قَطَّبْتَ في إثْرِ المُدامِ
وَرُبَّ تَقَطبٍ مِنْ غَيْرِ بُغْضٍوَبُغْضٍ كامِنٍ تَحْتَ ابْتِسامِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن رشيق القيرواني، من العصر الحديث، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب الثامن عشر فيما يستجلب بها الأفراح، البيت ١
- «خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس»: أبو علي الحسن ابن رشيق، البيتين ١ و٣
- «معجم الأدباء»: الحسن بن رشيق القيرواني مولى الأزد، البيت ١
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: ابن رشيق القيروان، البيتين ١ و٣
- «الوافي بالوفيات»: ابن عمر (٢)، البيت ١
- «الوافي بالوفيات»: ابن رشيق القيرواني الشاعر، البيتين ١ و٣
- «أعيان العصر وأعوان النصر»: محمد بن عمر بن مكي، البيت ١
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة ست وخمسين وأربعمائة، البيتين ١ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.