نَظَرْتُ إِلى فَحْلِ الإِوَزِّ فَخِلْتُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَظَرْتُ إِلى فَحْلِ الإِوَزِّ فَخِلْتُهُمِنَ الثِّقْلِ في وَحْلٍ وَما هُوَ بالوَحْلِ
يُنَقِّلُ رِجْلَيْهِ على حينِ فَتْرَةٍكَمُنْتَعِلٍ لا يُحْسِنُ المَشْيَ في النَّعْلِ
لَهُ عُتُقٌ كالصَّوْلَجانِ وَمِخْطَمٌحَكى طَرَفَ العُرْجُونِ مِنْ يانِعِ النَّخْلِ
يُداخِلُهُ زَهْوٌ فَيَلْحَظُ مِنْ عَلٍجَوانِبَهُ أَلْحاظَ مُتَّهَمِ الْعَقْلِ
يَضُمُّ جَناحَيْهِ إِلَيْهِ كَما ارْتَدىرِداءً جَديداً مِنْ بَني الْبَدْوِ ذو الْجَهْلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن رشيق القيرواني، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مباهج الفكر ومناهج العبر»: القول في طبائع الإوز، الأبيات ١ و٢ و٥
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وأما الإوز وما قيل فيه، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.