فلِلَّه عَينا مَن رَأى كَقضيةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فلِلَّه عَينا مَن رَأى كَقضيةٍقَضى لي بِها قَرمُ العِراقِ المُهلَّبُ
قَضى أَلفَ دينارٍ بِجارٍ أَجَرتُهُمِنَ الطَّيرِ إِذ يَبكي شَجاه وَيندُبُ
رَماها حَبيبُ بن المُهلِّبِ رَميَةًفَأَثبَتها بِالسَّهمِ والسَّهم يَغرُبُ
فَأَلزَمَهُ عَقل القَتيلِ ابن حُرَّةٍوَقال حَبيب إِنَّما كُنتُ أَلعَبُ
فَقال زيادٌ لا يُرَوِّعُ جارُهُوَجارةُ جارِي مثلُ جلدي وَأَقرَبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر زياد الأعجم، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار زياد الأعجم ونسبه، الأبيات ١ و٣ و٥
- «لباب الآداب»: أحاديث (٣)، البيت ٤
- «التذكرة الحمدونية»: نوادر من هذا الباب، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥
- «المستجاد من فعلات الأجواد»: حكايا الأجواد (٦)، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.