أَميرَ المُؤمِنينَ فَدَتكَ نَفسي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَميرَ المُؤمِنينَ فَدَتكَ نَفسيعَلامَ حَبَستَني وَخَرَقتَ ساجي
أُقادُ إِلى السُّجونِ بِغَيرِ ذَنبٍكَأَنّي بَعضُ عُمّالِ الخَراجِ
وَلَو مَعَهُم حُبِستُ لَهانَ وَجديوَلَكِنّي حُبِستُ مَعَ الدَّجاجِ
أَمِن صَهباءَ ريحُ المِسكِ مِنهاتُرَقرِقُ في الإِناءِ لَدى المِزاجِ
عُقارٌ مِثلُ عَينِ الدّيكِ صِرفٌكَأَنَّ شُعاعَها لَهَبُ السّراجِ
وَقَد طُبِخَت بِنارِ اللَّهِ حَتّىلَقَد كانَت مِنَ النُّطفِ النِّضاجِ
وَقَد كانَت تُحَدِّثُني ظُنونيبِأَنّي مِن عِقابِكَ غَير ناجي
عَلى أَنّي وإِن لا قَيتُ شَرّاًلِخَيرِكَ بَعدَ ذاكَ الشَرِّ راجِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حماد عجرد، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الجيم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الجيم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات الشعراء»: أخبار الحمادين، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «نثار الأزهار في الليل والنهار»: الباب الثاني في أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح، البيت ٢
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الثاني: فى أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.