ما صَوَّرَ اللَّهُ شَبيهاً لَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما صَوَّرَ اللَّهُ شَبيهاً لَهُمِن كُلِّ مَن مِن خَلقِهِ صَوَّرا
أَشبَهُ بالخِنزيرِ وَجهاً وَلابِالكَلبِ أَعراقاً وَلا مَكسِرا
وَلا رَأَينا أَحَداً مِثلَهُأَنجَسَ أَو أَطفَسَ أَو أَقذَرا
لَو طُلِيَت جَلدَتُهُ عَنبَرالَنَتَّنَت جلدَتُهُ العَنبَرا
أَو طُلِيَت مِسكاً ذَكِياً إِذاًتحَوّل المِسكُ عَلَيهِ خِرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حماد عجرد، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار حماد عجرد ونسبه، البيت ٥
- «طبقات الشعراء»: أخبار حماد عجرد، البيت ٤
- «الشعر والشعراء»: بشار بن برد، البيت ٤
- «طبقات الشعراء»: بشار بن برد، البيتين ٤ و٥
- «الحيوان»: باب ما ذكر صاحب الديك من ذم الكلاب، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «الوافي بالوفيات»: عجرد، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.