غزالٌ يرتعي جنباتِ وادٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غزالٌ يرتعي جنباتِ وادٍب سَحنَةَ قد تَمكَّنَ من فؤادِي
سقاني شربةً كانت شِفاءًلعلّةِ حائمٍ حَرّانَ صادي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إسحاق الموصلي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار إسحاق بن إبراهيم، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.