جَـمَـالُ الدِّينِ أَضْحَى في دِمَشْقٍ
الشاعر: ابن الحاج النميري · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر ابن الحاج النميري، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جَـمَـالُ الدِّينِ أَضْحَى في دِمَشْقٍ — إِمَـامـاً نَـحْـوَهُ طَـالَ الذَّمِـيلُ
فَـلَمْ أَعْـدِمْ بِـمَـنْـزِلِهِ جَـمِيلاً — فَحَيْثُ هُوَ الجَمَالُ هُوَ الجَمِيلُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الذميل: الذَّمِيلُ : مصـ. -: السَّيْرُ السَّريعُ اللَّيِّنُ.
- بمنزله: المَنْزلَةُ : موضعُ النّزول.-: المكانةُ والمَرْتَبَةُ؛أَنْزِلُوا النَّاسَ مَنَازِلَهُمْ / لَهُ منزلةٌ عند الشعب/ هُوَ رَفِيعُ المَنْزِلَةِ ج مَنَازِلُ.
- فحيث: حَيْثُ: حَيْثُ: ظَرْفٌ مُبْهم مِنَ الأَمْكِنةِ، مَضموم، وَبَعْضُ الْعَرَبِ يَفْتَحُهُ، وَزَعَمُوا أَن أَصلها الْوَاوُ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وإِنما قَلَبُوا الْوَاوَ يَاءً طلبَ الخِفَّةِ، قَالَ: وَهَذَا غَيْرُ قَوِيٍّ. وَ …