قَد كَانَ لي قَلبٌ فَلَمّا فَارَقُوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد كَانَ لي قَلبٌ فَلَمّا فَارَقُواسَوّى جَناحاً لِلغَرامِ وَطَارَا
وَجَرَت سَحابٌ بِالدّموعِ فَأَوقَدَتبَينَ الجَوانِحِ لَوعةً وَأوَارَا
وَمِنَ العَجائِبِ أَنَّ فَيضَ مَدامِعيماءٌ وَيُثمِرُ في ضُلوعِيَ نَارَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صفوان بن إدريس التجيبي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الأول في أولية لسان الدين (٢)، البيت ١
- «معجم الأدباء»: صفوان بن ادريس بن إبراهيم بن عبد الرحمن، البيتين ١ و٣
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: صفوان بن إدريس بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عيسى ابن إدريس التجيبي، الأبيات ١ و٢ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.