لا عَيشَ إِلّا في جُنونِ الصِبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا عَيشَ إِلّا في جُنونِ الصِبافَإِن تَوَلّى فَجُنونُ المدامِ
كَأسٌ إِذا ما الشَيخُ والى بِهاخَمساً تَرَدّى بِرِداءِ الغُلامِ
ظاهِرَةُ الحُسنِ إِذا جُرِّدَتلَطيفَةُ المَسلَكِ بَينَ العِظامِ
لَم يُشبِ الدَهرُ لَها مَفرِقاًأَخرَجَها مِن دَنِّها بِنتَ عامِ
كَأَنَّها المِسكُ إِذا صُفقَتحَديثَةُ العَهدِ بِفَضِّ الخِتامِ
كَرخِيَّةٌ قَد ماتَ أَترابُهاكَريمَةٌ توهي بِعَقلِ الكِرامِ
تَذكُرُ كِسرى وَهوَ في مَهدِهِوَقَيصَراً مِن قَبلِ حينَ الفِطامِ
وَثّابَةٌ في الكَأسِ إِن صفقَتتَرمي إِذا ما مُزِجَت بِالسِهامِ
هارونُ يَحمي مُلكَ آبائِهِوَرَبُّ هارونَ لِهارونَ حامي
خَليفَةٌ مُؤنسة سَيفهُمُشاوِرٌ لِلرَّأيِ لا لِلأَنامِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أشجَع السَلمي، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التذكرة الفخرية»: وما يتصل بها وذكر مجالسها وما ينضاف إليها ويناسبها من الغناء والمغنين، البيت ٢
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: مختار شعر أشجع فى المديح وغزله داخل فيه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «محاضرات الأدباء»: وصف الشراب بإزالة الغم، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.