دَعيني لا أَبا لَكِ لَن تَطيقي

الشاعر: علقمة الهمداني · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر علقمة الهمداني، من العصر الإسلامي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دَعيني لا أَبا لَكِ لَن تَطيقي — لَحـاكِ اللَهُ قَـد أَنزَفتِ ريقي

وَهَـذا المـالُ يَـنـفَدُ كُلَّ يَومٍ — لِنُـزلِ الضَـيفِ أَوصِلَةِ الحُقوقِ

وَغُــمــدانَ الَّذي خُــبِّرتِ عَـنـهُ — بَـنـاهُ مُـشَـيَّداً فـي رَأسِ نـيقِ

بِـــمَـــرمَــرَةٍ وَأَعــلاهُ رُخــامٌ — تَـحـامَ لا يُـغَـيَّبـُ بِـالشُـقـوقِ

مَـصـابـيـحُ السَليطِ يَلُحنَ فيهِ — إِذا يُـمـسِ كَـإيـمـاضِ البُـروقِ

وَنَـخـلَتُهُ الَّتـي غُـرِسَـت لَدَيـهِ — تَهَــصَّرُ فــي ذَراهُ بِــالعُــذوقِ

فَــأَضـحـى بَـعـدَ جِـدَّتِهِ رَمـاداً — وَغَــيَّرَ حُــسـنَهُ لَهَـبُ الحَـريـقِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحريق: الحَرِيقُ : مصـ. ـ: اضطرام النّار وتوقُّدها ذُوقُوا عَذَابَ الحَرِيقِ. ـ: اللهب؛ التهمت ألسنة الحريق كلّ ما في المصنع. ـ: اسم من الاحتراق. ـ: الآفات التي تحرق النبات كالبرْد والحرّ أو الريح وغيرها؛ تحملتْ مزرعتنا حريق ال …
  • السليط: السَّلِيطُ : السَّلْطُ، أي الطويل الحادّ من الألسنة؛ هوسليطُ اللّسانِ ج سُلَطاءُ مؤ سَليطَةٌ ج سَلاَئِطُ.-: كُلُّ دُهنٍ عُصِرَ من حّبَّ
  • بناه: بَنى فلان بيتاً من البُنيان. وبَنى على أهله بِناءً فيهما، أي زفها. والعامة تقول: بنى بأهله، وهو خطأ. وكان الاصل فيه أن الداخل بأهله كان يضرب عليها قبة ليلة دخوله بها، فقيل لكل داخل بأهله بان. وبنى قصورا، شدد للكثرة. وابْ …

قصائد ذات صلة

  • يعد علي أنفاسي ذنوبا
  • نعزي الفخر والعليا بشبل
  • أدار علي طرفك ما أدارا
  • هجوعك بعد بينهم حرام
  • أخوك البدر يا فلك المعالي
  • لقد فر الرعيل ومن يقود
  • على ذات القرنفل قد حططنا
  • بحور ندا يمينك في ازدياد