إذا اللهُ حَيَّاــ خُلَّةً عَنْ خَلِيلِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا اللهُ حَيَّاــ خُلَّةً عَنْ خَلِيلِهِفَحيَّاـ مَلِيكُ النَّاسِ هنْدَ بْنَ عَاصِمِ
وَكُــــل سَلُولِيَّ إذا مَا لَقِيتَهُسَرِيعٌ إلى دَاعي الْعُلاَ وَالمَكَارِمِ
هُمُ الْبِيضُ أقْدَاماً وَديبَاجَ أوْجُهكِرامٌ إذا اغْبَرَّتْ وُجُوُهُ الألاَئِمِ
وَلاَ يَأكُلُ الكَلْبُ السَّرُوقُ نِعَالَهُمْوَلاَ تَنْتَقِي الْمُمَّ الَّذِي فِي الْجَماجِمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر النجاشي الحارثي، من المخضرمين، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البيان والتبيين»: النعال، البيت ٤
- «الممتع في صنعة الشعر»: باب فيمن نوه به المدح وحطه الهجاء وأنف من اللقب ورغم الاسم إلى اللقب، البيت ٢
- «حماسة القرشي»: الباب الرابع في: المديح، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.