وتَدْرِي سِباعُ الطَّيْرِ أَنَّ كُمَاتَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وتَدْرِي سِباعُ الطَّيْرِ أَنَّ كُمَاتَهُإِذا لَقِيَتْ صِيدَ الكُماةِ سِباعُ
لَهُنَّ لُعَابٌ في الهَوَاءِ وهِزَّةٌإِذا جَدَّ بينَ الدّارِعين قِراعُ
تَطِيرُ جِياعاً فَوْقَهُ وتردهاظُبَاهُ إِلى الأَوْكَارِ وَهْيَ شِباعُ
تَمَلَّكَ بالإِحْسَانِ رِبْقَةَ رِقِّهِافهُنَّ رَقِيقٌ يُشْتَرَى ويُبَاعُ
وأَلْحَمَ مِن أَفْرَاخِهَا فَهيَ طَوْعُهُلَدَى كُلِّ حَرْب والمُلُوك تُطَاعُ
تُمَاصِعُ جَرْحاها فيُجْهِزُ نَقْرُهَاعَلَيْهِمْ وللطَّيْرِ العِتَاقِ مِصَاعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شُهَيد، من المغرب والأندلس، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: ابن شهيد، البيت ١
- «رسالة التوابع والزوابع»: مجلس أدب، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «المطرب من أشعار أهل المغرب»: ابن شهيد، البيتين ١ و٣
- «المختار من شعر شعراء الأندلس»: ابن زيدون، البيت ١
- «لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة»: فصل في الطير، البيتين ١ و٦
- «الصبح المنبي عن حيثية المتنبي»: أخبار المتنبي (٢)، البيتين ١ و٣
- «الوافي بالوفيات»: الوزير ابن شهيد، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.