حَلالٌ لِلَيلى شَتمُنا وَاِنتِقاصُنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَلالٌ لِلَيلى شَتمُنا وَاِنتِقاصُناهَنيئاً وَمَغفورٌ لِلَيلى ذُنوبُها
وَما هَجَرَتكِ النَفسُ يا لَيلَ عَن قِلىًقَلَتكِ وَلَكِن قَلَّ مِنكِ نَصيبُها
وَلَكِنَّهُم يا أَحسَنَ الناسِ أَكثَروابِقَولٍ إِذا ما جِئتُ هَذا حَبيبُها
يَقَرُّ بِعَيني قُربُها وَيَزيدَنيبِها كَلَفاً مَن كانَ عِندي يَعيبُها
وَكَم قائِلٍ قَد قالَ تُب فَعَصَيتُهُوَتِلكَ لَعَمري تَوبَةٌ لا أَتوبُها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: أخبار قيس ولبنى، البيت ٥
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الثالث: النسيب، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.