يا سَرحَةَ الروحِ أَينَ الحَيُّ واكَبِدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا سَرحَةَ الروحِ أَينَ الحَيُّ واكَبِديلَهفى تَذوبُ وَبَيتِ اللَهِ مِن حَسَرِ
ها أَنتِ عَجماءُ عَمّا قَد سُئِلتِ فَمابالُ المَنازِلِ لَم تَنطِق وَلَم تُحَرِ
يا قاتَلَ اللَهُ غاداتٍ فَرَعنَ لَناحَبَّ القُلوبِ بِما اِستودِعنَ مِن حَوَرِ
غَنَّتـ لَنا وَعُيونٌ مِن بَراقِعِهامَكنونَةٌ مُقَلَ الغِزلانِ وَالبَقَرِ
بِاللَهِ يا ظَبِياتِ القاعِ قُلنَ لَنالَيلايَ مِنكُنَّ أَم لَيلى مِنَ البَشَرِ
يا ما أُميلَحَ غِزلاناً شَدَنَّ لَنامِن هَؤُلَيّاءَ بَينَ الضالِ وَالسَمرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب السابع والثلاثون: من منع من النظر استأنس بالأثر، البيتين ٢ و٥
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: فاتحة الكتاب (٢)، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.