ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الخُبزَ فاكِهَةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الخُبزَ فاكِهَةٌحَتّى نَزَلتُ عَلى زَيدِ بنِ مَنصورِ
الحابِسِ الروثَ في أَعفاجِ بَغلَتِهِخَوفاً عَلى الحَبِّ مِن لَقطِ العَصافيرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي بن الجهم، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحاسن والأضداد»: مساوىء البخل، البيت ٢
- «المحاسن والمساوئ»: مساوئ منع الشعراء والبخل، البيت ٢
- «غرر الخصائص الواضحة»: وما فيهما من الشين والقبح، البيت ٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومن أخبار البخلاء، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.