بِـأَنـفُـسِـنـا لا بِـالطَوارِفِ وَالتُلدِ
الشاعر: علي بن الجهم · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر علي بن الجهم، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بِـأَنـفُـسِـنـا لا بِـالطَوارِفِ وَالتُلدِ — نَـقـيكَ الرَدى فيما نُجِنُّ وَما نُبدي
بِنا مَعشَرَ العافينَ ما بِكَ مِن أَذىً — وَإِن أَشـفَـقـوا مِـنـهُ تَـحَمَّلتُهُ وَحدي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالطوارف: الطَّوَارِفُ : [بصيغة الجمع] مفـ طَارِفَةٌ، العُيون؛ لا تراه الطَّوارِفُ، أي لا تُبصرُه العيون. ـ من الخَيْمَة: ما رُفِع من جوانبها للنَّظر إِلى الخارج.
- نبدي: نبد: النِّهَايَةُ لِابْنِ الأَثير فِي حَدِيثِ عُمَرَ: جَاءَتْهُ جَارِيَةٌ بِسَويق فَجَعَلَ إِذا حَرَّكَتْه ثارَ لَهُ قُشار وإِذا تَرَكَتْه نَبَدَ أَي سكَنَ وركَدَ؛ قَالَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ.
- نقيك: (نَقِيَ) النُّونُ وَالْقَافُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى نَظَافَةٍ وَخُلُوصٍ. مِنْهُ نَقَّيْتُ الشَّيْءَ: خَلَّصْتُهُ مِمَّا يَشُوبُهُ تَنْقِيَةً. وَكَذَلِكَ يُقَالُ: انْتَقَيْتُ الشَّيْءَ كَأَنَّكَ أَخ …
- والتلد: تلد: التَّالِدُ: الْمَالُ الْقَدِيمُ الأَصلِيُّ الَّذِي وُلد عِنْدَكَ، وَهُوَ نَقِيضُ الطَّارِفِ. ابْنُ سِيدَهْ: التَّلْدُ والتُّلْدُ والتِّلادُ والتَّلِيدُ والإِتْلادُ كالإِسْنامِ والمُتْلَدُ، الأَخيرة عَنِ ابْنِ جِنِّي …