أَتُظهِرُ ما في الصَدرِ أَم أَنتَ كاتِمُه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتُظهِرُ ما في الصَدرِ أَم أَنتَ كاتِمُهوَكِتمانُهُ داءٌ لِمَن هُوَ كاتِمُه
وَإِضمارُهُ في الصَّدرِ داءٌ وَعِلَّةٌوَإِظهارُهُ شُنعٌ لِمَن هُوَ عالِمُه
وَفى لَكُما يإِبنَيَ سُلَيمانَ قاسِمٌبِجَدِّ النُهى إِذ يَقسِمُ الخَيرَ قاسِمُه
فَبَيتُكُما بَيتٌ رَفيعٌ بِناؤهُمَتى يَلقَ شَيئاً مُحدَثاً فَهُوَ هادِمُه
لَكُم كَبشُ صِدقٍ شَذَّبَ الشَّولَ عَنكُمُوَكَسَّرَ قَرنَي كُلِّ كَبشٍ يُصادِمُه
فَلا صَرمُهُ يَبدو وَفي اليَأسِ راحَةٌوَلا وَصلُهُ يَصفو لَنا فَنُكارِمُه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن ميادة، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نقد الشعر»: التكافؤ، البيت ٦
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: ضرباه، البيت ٦
- «الحيوان»: باب القول في الغربان، البيتين ٤ و٥
- «الحيوان»: باب مما قالوا في السر، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.