أَهاجَكَ المَنزِلُ وَالمَحضَرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَهاجَكَ المَنزِلُ وَالمَحضَرُأَودَت بِهِ رَيدانَةٌ صَرصَرُ
كَأَنَّها وَهِيَ عَلى طيبِهايَفوحُ مِنها المِسكُ وَالعَنبَرُ
بَيضَةٌ أُدحيٍّ لَها حاضِنٌهِجَنَّعٌ ذو هُدُبٍ أَزعَرُ
في رَوضَةٍ خَضراءَ مَوسومَةٍباتَ يُدَنّيها إِذا تُمطِرُ
حَتّى إِذا الصُبحُ بَدا ضَوءُهُلاحَ وَمِنها واضِحٌ أَزهَرُ
أَقلَعَ عنها وَهِيَ في رَأدِهالَها شُعاعٌ وَلَها مَنظَرُ
يا جَعفَرَ الخَيراتِ يا جَعفَرُلَيتَكَ لاتُنعى وَلا تُقبَرُ
وَلاتَزالُ الدَهرَ في نِعمَةٍيَغدو عَلَيكَ المِسكُ وَالعَنبَرُ
لِلفاعِلِ المَعروفِ في قَومِهِلايَستَوي المَعروفُ وَالمُنكَرُ
قَومٌ إِذا ما حارَبوا صَبَرواوَإِنَّما يَقدِرُ مَن يَصبِرُ
إِنَّ بَني العَباسِ في مُشرِفٍيَزِلُّ عَنهُ الغُفُرُ الأَحمَرُ
لَهُ الفَعالُ وَلَهُ الوالِدُ الأَكبَرُ فَالأَكبَرُ فَالأَكبَرُ
دانَ لَهُ الرَوقانِ مِن وائِلٍوَقَبلَهُ دانَت لَهُ حِميَرُ
يَغدو بِها قَرَمُ بَني هاشِمٍمُقَلَّصٌ ذي خُصَلٍ أَشقَرُ
كَأَنَّهُ مِن طولِ تَمعاجِهِوَالطَعنُ في مِنحَرِهِ أَشتَرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن ميادة، من عصر بين الدولتين، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات الشعراء»: أخبار ابن ميادة، البيت ٧
- «البرصان والعرجان والعميان والحولان»: ووصف ضروب الاعوجاج والجنوء والإكباب، البيت ١٥
- «البرصان والعرجان والعميان والحولان»: باب ما يحضرنا في اللقوة [١] وما أشبه ذلك، البيت ١٥
- «الأزمنة والأمكنة»: الفصل الأول [في بيان أنواع الرياح]، البيت ١
- «الحيوان»: باب الظلف، البيت ١٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.