من «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب» للسري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب الثامن عشر: النحور والحلي
دعبل:
أتاحَ لكَ الهوى بيضٌ حِسانٌسَلَبْنَكَ بالعيونِ وبالنُحورِ
نَظَرتَ إلى النُحورِ فكِدْتَ تَقضيفأَوْلى لو نظرتَ إلى الخُصورِ
ذو الرمة:
تُريكَ بَياضَ لَبَّتِها ووجْهاًكَقَرْنِ الشمسِ أَفْتَقَ ثمَّ زالا
النابغة:
فَبدتْ ترائِبُ شادِنٍ مُتَرَبِّبٍأحوى أحمِّ المُقلتينِ مُقَلَّدِ
أخذَ العَذارَى عِقْدَهُ فَنَظَمْنَهُمن لؤلؤٍ مُتتابِعٍ مُتَسَرِّدِ
أبو عبادة:
فكمْ ليلةٍ قد بِتُّها ثَمَّ ناعِماًبِعيْنيْ عَليلِ الطرْفِ بيضٍ تَرائبُهْ
ولمْ أَنْسَهُ إذ قامَ ثانِيَ جيدِهِإِليَّ، وإذْ مالت عليَّ ذوائبُهْ
عمر بن ابي ربيعة:
سَدَدنَ خَصاصَ البيتِ حين دَخَلْنَهُبِكلِّ لَبانٍ واضحٍ وجَبينِ
ذو الرمة:
بَرَّاقَةُ الجيدِ والْلبّاتُ واضحةٌكأنها ظبيةٌ أَفضى بها لَبَبُ
عجزاءُ ممكورةٌ خُمْصانةٌ قَلقٌعنها الوِشاحُ وتَمَّ الجسمُ والقَصَبُ
النابغة:
صَفَحْتُ بنظرةٍ فرأيتُ منهاتُحَيْتَ الخِدْرَ واضعةَ القِرامِ
تَرائبُ تستضيئُ الحَلْيُ فيهاكجمرِ النارِ بُذّرَ في الظَلامِ
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع