من «أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ومنها قبح المقاطع
كقوله بعد أبيات أحسن فيها غاية الإحسان، وترقى الدرجة العالية، وهي:
ولله سر في علاك وإنماكلام العدا ضرب من الهذيان
أتلتمس الأعداء بعد الذي رأتقيام دليل أو وضوح بيان؟
رأت كل من ينوي لك الغدر يبتلىبغدر حياة أو بغدر زمان
قضى الله يا كافور أنك واحدوليس يقاض أن يرى لك ثاني
فما لك تختار القسي، وإنماعن السعد ترمي دونك الثقلان
وما لك تعنى بالأسنة والقناوجدك طعان بغير سنان؟!
ولم تحمل السيف الطويل نجادهوأنت غني عنه بالحدثان
أرد لي جميلا جدت أو لم تجد بهفإنك ما أحببت في أتاني
هذا البيت الذي هو عوذتها
لو الفلك الدوار أبغضت سعيهلعوقه شيء عن الدوران
وقوله في قصيدة منها
في خطة من كل قلب شهوةحتى كأن مداده الأهواء
ولكل عين قرة في قربهحتى كأن مغيبه الأقذاء
هذا البيت الذي جعله المقطع
لو لم تكن من ذا الورى الذي منك هوعقمت بمولد نسلها حواء
وكقوله في آخر قصيدة
خلت البلاد من الغزالة ليلهافأعاضهاك الله كي لا تحزنا
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع