من «التذكرة الحمدونية» لابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
مدحه وهو معزول
- قيل للجمل المصريّ: هلّا مدحت سليمان بن وهب وهو وال، ومدحته وهو معزول، فقال: عزله أكرم من ولاية غيره، وإنما أمدح كرمه لا عمله، وكرمه معه عمل أم عزل.
- المخبّل السعديّ:
إني رأيت بني سعد بفضلهمكلّ شهاب على الأعداء مصبوب
إلى تميم حماة العزّ نسبتهموكلّ ذي حسب في الناس منسوب
قوم إذا صرّحت كحل بيوتهمعزّ الذليل ومأوى كلّ قرضوب
ينجيهم من دواهي الشرّ إن أزمتصبر عليها وفيض غير محسوب
- ذو الرّمّة:
يطيب تراب الأرض أن تنزلوا بهاوتختال أن تعلو عليها المنابر
وما زلت تسمو للمعالي وتجتبيجبا المجد مذ شدّت عليك المآزر
إلى أن بلغت الأربعين فألقيتإليك جماهير الأمور الأكابر
فأحكمتها لا أنت في الحكم عاجزولا أنت فيها عن هدى الحقّ جائر
- أبو نواس:
إليك ابن مستنّ البطاح رمت بنامقابلة بين الجديل وشدقم
مهاري إذا أشرعن بحر مفازةكرعن جميعا في إناء مقسّم
نفخن اللّغام الجعد ثم ضربنهعلى كلّ خيشوم نبيل المخطّم
حدابير ما ينفكّ في حيث برّكتدم من أظلّ أو دم من مخدّم
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع