من «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة» لمحمد أمين المحبي (ت ١١١١هـ)
عبد الجليل بن محمد الطرابلسي
لقيته بمكة مجاور عزلةٍ وسكون، ومعاهد تبتلٍ إلى الله وركون.
وفيه سجايا لطاف، وانجذاب نحو القلوب وانعطاف.
وبيني وبينه مصافاة، أكدتها بالقاهرة مراعاة وموافاة.
وقد أنشدني أبياتاً من نتائج فكره، لم أر لاستحساني لها بداً من ذكره.
وهي:
متى خَفَقانُ قلبٍ يسْتكِنُّوقلبُ حبِيبيَ القاسِي يحِنُّ
ويُنعم باللّقا كالبدرِ ليلاًويبْسَم عن رِضاً لي منه سِنُّ
أقول له ألا يا أيُّها الْغزالُ الأغْيَدُ الرَّشأُ الأغَنُّ
لقد أبلَيْتَ بالإعراضِ صَبّاًإذا لم تُولِه وُدّاً يُجَنُّ
إذا عرف الحبيبُ له وِدادِيفلذلك له إحْسانٌ ومَنُّ
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع