تجاوز إلى المحتوى

من «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة» لمحمد أمين المحبي (ت ١١١١هـ)

أبو محمد الحسن بن أحمد الفَيُّومِيّ المَرَّاكُشِي

أحدُ مشاهير الكُتَّاب بباب المنصور، الذين خدموا سنَاه الممدود والمقصور.

تجمَّلتْ سُلْطَتُهُ بآثار مَلَكاتِه، حتى غدا نُخْبَتُها صَدَفاً لِلآلِي كَلِماتِه.

فاشْتملتْ عليه اشْتمالَ الرَّوضِ على النسيم، وتبسَّمت أيامُه تبسَّمَ ثَغْرِ الأمل عن الوَجْهِ الوَسِيم.

فاكْتسب بهذا الانْتماء أجَلَّ شُهْرَة، وأوْجَب عليه شُكْرَ هذه النعمة دَهْرَه.

وهو إذا كتب باهَتْ رِقاعُه البدور، وحلَّتْ من الزمان مَحَلَّ العقود من الأجْياد والقلائِد من الصُّدور.

وله لسانٌ يصِفُ بالعِيِّ لسانَ ابنِ الخطيب، وبَنانٌ كأنما تُمْلِي عن زَهْر الغصن الرَّطيِب.

وشعرُه كالرَّوض طال رِيَّا، فطاب رِيَّا.

فدونك منه قطعةً نَوْرُها نُورٌ تجسَّم، وكلُّ غصن منها ثُرَيَّا ترسم.

وهي قوله، وكتبها في بعض مَبانِي الوزير عبد العزيز الفِشْتَالِيْ:

أجِلِ المُعَلَّى من قِداحِ سُرورِيوأدِرْ كؤوسَ الأُنْسِ دون شرورِ
خلَعتْ على عِطْفِ البهاءِ مَحاسِنيفكسَتْ به الآفاقَ ثوبَ حُبُورِ
للشاعر الحسن بن أحمد المسفيوي، اقرأ القصيدة
وتناسَق الوَشْيُ المُفَوَّفُ حُلَّتِينَسَقَ الشُّذُورِ على نُحورِ الحُورِ
للشاعر الحسن بن أحمد المسفيوي، اقرأ القصيدة
شاد القصورَ قُصورُها عن رُتْبةٍلي بالسَّنا الممدودِ والمقصورِ
في المُبْتنَى المَرَّاكُشِيّ وأُفْقِهِأزْرَى على الزَّوراءِ والْخابورِ
للشاعر الحسن بن أحمد المسفيوي، اقرأ القصيدة
أعْلَى مَقامِي البارعُ الأسما الذيقد حاز سَبْق النَّظْمِ والمنثورِ
فإذا أقَلَّ بَنانُه أقْلامَهنفَثتْ عقودَ السحرِ بين سُطورِ
للشاعر الحسن بن أحمد المسفيوي، اقرأ القصيدة
عبدُ العزيز أخو الجلالةِ كاتِبٌسِرُّ الخليفةِ أحمدَ المنصورِ
للشاعر الحسن بن أحمد المسفيوي، اقرأ القصيدة
لا زال في أمْنٍ ويُمْنٍ ما شَدَتْوُرْقٌ برَوضٍ بالنَّدَى مَمْطورِ؟ ؟؟؟؟

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب الثامن في تحائف أذكياء المغرب

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.