من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)
الضرب الثاني عشر قلب الصورة الحسنة إلى صورة قبيحة
، وهو الذي يعبّر عنه أهل هذه الصناعة بالمسخ، وهو من أرذل السرقات وأقبحها، فمن ذلك قول أبي تمام:
فتى لا يرى أنّ الفريصة مقتلولكن يرى أنّ العيوب مقاتل
أخذه أبو الطيب فمسخه فقال:
يرى أنّ ما بان منك لضارببأقتل ممّا بان منك لعائب
ومنه قول عبد السلام بن رغبان:
نحن نعزّيك ومنك الهدىمستخرج والصّبر مستقبل
أخذه أبو الطيب فمسخه فقال من أبيات:
وبألفاظك أهتدي فإذا عزّاك قال الّذي له قلت قبلا
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع