تجاوز إلى المحتوى

من «محاضرات الأدباء» للراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

الحجّة في أنهم أبناء الرسول ﷺ

قال الحجّاج ليحيى: أنت تزعم أن الحسن والحسين أبناء رسول الله ﷺ، قال: نعم.

قال: والله لأقتلنك إن لم تأت بآية تدل على ذلك، فقال: نعم، إن الله تعالى يقول: وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ

إلى قوله: وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى

وهو ابن مريم، وقد نسبه إليه. فقال الحجّاج: أولى لك قد نجوت، ولما أنزل الله تعالى آية المباهلة دعا النبي ﷺ الحسن والحسين فدعا بهما إلى المباهلة، ولما قدم على البصرة اتخذ الأحنف طعاما فحضره فقعد على سرير والحسن عن يمينه والحسين عن يساره، وجاء محمد بن الحنفية فلم يكن له على السرير موضع فقعد ناحية فتغيّر لذلك، فقال: أمير المؤمنين له:

إنهما ابنا رسول الله وأنت ابني.

النص من طبعة دار الأرقم ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الحدّ الخامس في الأبوّة والبنوّة ومدحهما وذمّهما

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.