من «محاضرات الأدباء» للراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
ما قيل في استزارة المحبوب
قال بشّار:
يا رحمة الله حلّي في منازلناوجاورينا فدتك النفس من جار
وقال آخر:
واسقط علينا كسقوط النّدىليلة لا ناه ولا آمر
وقال بشّار:
قد زرتنا مرّة في الدّهر واحدةثنّي ولا تجعليها بيضة الديك
وقال بعضهم: إذا رأيت أن تحدّد لي ميعادا لزيارتك أتقوّته إلى وقت زيارتك فعلت.
وكتب ابن المعتز إلى صديق له: طالت علتك أو تعاللك، وقد اشتد شوقنا إليك فعافاك الله من المرض في بدنك أو أخائك، فإنك إن أتيت فبارّ مشكور، وإن تأخرت عنّا فجاف غير معذور.
وقال إبراهيم الصولي: لا أعرف شعرا أحسن من قول العبّاس:
تعالي نجدّد دارس الوصل بينناكلانا على طول البعاد ملوم
وكتب الصاحب إلى أبي إسماعيل بجرجان:
يا أبا بشر تأخرت عنّاقد أسأنا لبعد عهدك ظنّا
كم تمنيت لي صديقا صدوقافإذا أنت ذلك المتمنّى
فبغصن الشباب لما تثنّىوبعهد الصبا وإن بان عنّا
كن جوابي لكي تردّ شبابيلا تقل للرسول كان وكنّا
النص من طبعة دار الأرقم ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع