من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
المَسْعُودِيّ المؤرخ
الصفحة ٢ من ٢
)
قرطقوه وشنفوه وحلوهـ أخيراً وأولاً بالخضاب
فَهُوَ طوراً يمشي بحلي عروسوَهُوَ طوراً يخطو على عناب
حبذا ذَاك صاحباً هُوَ فِي الصحبة أوفى من أَكثر الْأَصْحَاب
وَمِنْه مَا قَالَه فِي الْوَزير المهلبي من الْكَامِل
أبعين مفتقر إِلَيْك نظرتنيفأهنتني وقذفتني من حالق
لست الملوم أَنا الملوم لأننيأنزلت آمالي بِغَيْر الْخَالِق
قلت وَقد مرا فِي تَرْجَمَة أبي الطّيب المتنبي وَمِنْه من الطَّوِيل
حضرتكم دهراً وَفِي الْكمّ تحفةفَمَا أذن البواب لي فِي لقائكم
إِذا كَانَ هَذَا حالكم يَوْم أخذكمفَمَا حالكم بِاللَّه يَوْم عطائكم
وَمِنْه فِي المهلبي من الطَّوِيل
وَلما انتجعنا لائذين بظلهأعَان وَمَا عَنى وَمن وَمَا منى
وردنا عَلَيْهِ مقترين فراشناوردنا نداه مجدبين فأخصبنا
ابْن كوجك الْوراق عَليّ بن الْحُسَيْن بن عَليّ الْعَبْسِي يعرف بِابْن كوجك الْوراق كَانَ أديباً فَاضلا يورق بِمصْر
سمع من أبي مُسلم مُحَمَّد بن أَحْمد كَاتب أبي الْفضل ابْن حنزابة الْوَزير وَمَات سنة أَربع وَتِسْعين وَثَلَاث مائَة وصنف كتبا مِنْهَا كتاب الطيوريين وَكتاب أعز المطالب إِلَى أَعلَى الْمَرَاتِب فِي الزّهْد وَمن شعره من الطَّوِيل
وَمَا ذَات بعل مَاتَ عَنْهَا فجاءةوَقد وجدت حملا دوين الترائب
بِأَرْض نأت عَن والديها كليهمَاتعاورها الوراث من كل جَانب
فَلَمَّا استبان الْحمل مِنْهَا تنهنهواقَلِيلا وَقد دبوا دَبِيب العقارب
فَجَاءَت بمولود غُلَام فأحرزتتُرَاب أَبِيه الْمَيِّت دون الْأَقَارِب
فَلَمَّا غَدا لِلْمَالِ رَبًّا ونافستلإعجابها فِيهِ عُيُون الْكَوَاكِب
وَكَاد يطول الدرْع فِي الْقد جِسْمهوقارب أَسبَاب النهى والتجارب
وَأصْبح مأمولاً يخَاف ويرتجىجميل الْمحيا ذَا عذار وشارب
أتيح لَهُ عبل الذراعين محذرجريء على أقرانه غير هائب
)
فَلم يبْق مِنْهُ غير عظم مجزروجمجمة لَيست بِذَات ذوائب
بأوجع مني يَوْم ولت حمولهميؤم بهَا الحادون وَادي غباغب
الْعَسْقَلَانِي النَّحْوِيّ عَليّ بن الْحُسَيْن بن بلبل أَبُو الْحسن الْعَسْقَلَانِي النَّحْوِيّ من شعره من مجزوء الْكَامِل
شعر الذؤابة والعذارقاما بعذري واعتذاري
بِأبي الَّذِي فِي خَدّهمَاء الصِّبَا ولهيب نَار
سكرت لواحظه وَقلبِي مَا يفِيق من الْخمار
عابوا امتهاني فِي هواهـ كأنني أَنا باختياري
وَمِنْه فِي أَزْرَق الْعين من السَّرِيع
تدل بالذابل حسنا وَفِيطرفك مَا فِي طرف الذابل
أَزْرَق كالأزرق يَوْم الوغىكِلَاهُمَا يُوصف بالقاتل
ابْن عريبة الشَّافِعِي عَليّ بن الْحُسَيْن بن عبد الله بن عَليّ أَبُو الْقَاسِم الربعِي الْبَغْدَادِيّ ابْن عريبة الشَّافِعِي قَرَأَ الْفِقْه على القاضيين أبي الطّيب الطَّبَرِيّ وَالْمَاوَرْدِيّ وَأبي الْقَاسِم مَنْصُور بن عمر الْكَرْخِي وَقَرَأَ الْكَلَام للمعتزلة على أبي عَليّ ابْن الْوَلِيد وَغَيره وَقَرَأَ الْأَدَب على ابْن برهَان وَسمع فِي صباه من أبي الْحسن ابْن مخلد وَالْحسن بن أَحْمد بن شَاذان وَعبد الْملك بن بَشرَان وَغَيرهم وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَخمْس مائَة وَولد سنة أَربع عشرَة وَأَرْبع مائَة وَمن شعره من الْكَامِل
إِن كنت نلْت من الْحَيَاة وطيبهامَعَ حسن وَجهك عفة وشباباً
فاحذر لنَفسك أَن ترى متمنياًيَوْم الْقِيَامَة أَن تكون تُرَابا
الْوَاعِظ الغزنوي الْحَنَفِيّ عَليّ بن الْحُسَيْن بن عبد الله بن مُحَمَّد أَبُو الْحسن الْوَاعِظ الغزنوي سمع بغزنة ومرو وَالْعراق وَكَانَ مليح الْإِيرَاد يتَكَلَّم بالعجمي والعربي جيد الْكَلَام
حسن الْمعرفَة بالفقه وَالتَّفْسِير وَكَانَ حنفياً تَامّ الْمُرُوءَة والسخاء كثير الْبَذْل وَالعطَاء ممدحاً حدث بِبَغْدَاد يَسِيرا
وروى عَنهُ أَبُو سعد ابْن السَّمْعَانِيّ وَأَبُو الْفضل مُحَمَّد بن يُوسُف الغزنوي توفّي سنة إِحْدَى وَخمسين وَخمْس مائَة قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ كَانَ يمِيل إِلَى التَّشَيُّع وَبنت لَهُ خاتون زَوْجَة)
المستظهر رِبَاطًا بِبَاب الأزج وَكَانَ السُّلْطَان يَأْتِيهِ والوزراء والأكابر وَهُوَ وَالِد الْمسند أبي الْفَتْح أَحْمد بن عَليّ رَاوِي التِّرْمِذِيّ وَمن شعره من الْكَامِل المجزوء
إِنِّي لوصلك أشتهيأمل إِلَيْهِ أَنْتَهِي
إِن نلْت ذَلِك لم أبلبِالروحِ مني إِن نهي
دنياي لَذَّة سَاعَةوعَلى الْحَقِيقَة أَنْت هِيَ
وَلَقَد نهاني العاذلون فَقلت لَا لَا أَنْتَهِي
الإسكافي الْكَاتِب عَليّ بن الْحُسَيْن بن عبد الْأَعْلَى أَبُو الْحسن الإسكافي كَاتب بغا الْكَبِير وَكَانَ أديباً راوية للْأَخْبَار روى عَن أبي محلم وَالْحسن بن سهل وَأحمد بن أبي داؤد القَاضِي وَإِسْحَق بن إِبْرَاهِيم الْموصِلِي توفّي سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ
الْوَزير زعيم الْملك عَليّ بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن عبد الرَّحِيم الْوَزير أَبُو الْحسن زعيم الْملك وزر للْملك أبي نصر حسن بن كاليجار وَكَانَ آخر مُلُوك بني بويه بعد هَلَاك أَخِيه كَمَال الْملك هبة سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَأَرْبع مائَة كثرت مُطَالبَة الْعَسْكَر الْبَغْدَادِيّ لَهُ بالأقساط فصادر التُّجَّار بالكرخ فكثرت الشناعات عَلَيْهِ فهرب إِلَى بَاب الْمَرَاتِب فَأمره الْقَائِم بِاللَّه بالظهور فَظهر ووكل بِهِ فِي الدِّيوَان وَأقَام يُحَاسب وَبَاعَ دوابه وخيله وعقاره وضياعه وَأذن لَهُ الْخَلِيفَة فِي الانحدار إِلَى النعمانية ثمَّ لما غلب البساسيري دخل زعيم الْملك على يَمِينه وَكَانَ يحترمه ويخاطبه بمولانا ثمَّ إِنَّه فر إِلَى البطيحة وَبَقِي بهَا إِلَى أَن مَاتَ سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَأَرْبع مائَة ولمهيار الديلمي فِيهِ مدائح كَثِيرَة مِنْهَا القصيدة الفائية الَّتِي أَولهَا من الْكَامِل
سَأَلَ اللوى وسؤاله إلحافلَو كَانَ من أهل اللوى إسعاف
واستمنح الأظعان وَقْفَة سَاعَةلَو أسمع المتسرع الوقاف
مِنْهَا
هرم الزَّمَان وحولت عَن شكلهاشيم الرِّجَال وحالت الْأَوْصَاف
مَا إِن شريت الْجور مرتخصاً لَهُحَتَّى علا وَتعذر الأنصاف
وجفت خلائق كنت إِن جاذبتهاسهل القياد ولانت الأعطاف
)
وَغدا زعيم الْملك مَعَ أملي لَهُورجاي فِيهِ عَن الْوَفَاء يخَاف
حَتَّى سلا صب وَأعْرض مقبلعني وَأنكر خابر عراف
يَا سيف نصري والمهند تَابعوربيع أرضي والسحاب مُضَاف
أخلاقك الغر الصفايا مَا لَهَاحملت قذى الواشين وَهِي سلاف
والإفك فِي مرْآة رَأْيك مَالهيخفى وَأَنت الْجَوْهَر الشفاف
ابْن هندي الْحِمصِي عَليّ بن الْحُسَيْن بن هندي القَاضِي أَبُو الْحسن الْحِمصِي أديب لَهُ شعر ذكره ابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه وَهُوَ جد بني هندي رُؤَسَاء حمص توفّي سنة إِحْدَى وَخمسين وَأَرْبع مائَة سمع من أَحْمد بن حريز السلماسي بِدِمَشْق حكى عَنهُ أَبُو الْفضل ابْن الْفُرَات حكى ابْن الْأَكْفَانِيِّ عَنهُ أَنه خلف عشرَة آلَاف دِينَار وَتُوفِّي بِدِمَشْق
ابْن صصرى عَليّ بن الْحُسَيْن بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن أَبُو الْحسن التغلبي ابْن صصرى أصلهم من مَدِينَة بلد حدث وَكَانَ ثِقَة وَتُوفِّي سنة سبع وَسِتِّينَ وَأَرْبع مائَة
ابْن جدا العكبري الْحَنْبَلِيّ عَليّ بن الْحُسَيْن بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن جدا أَبُو الْحسن العكبري الْفَقِيه الْحَنْبَلِيّ كَانَ شَيخا صَالحا متعبداً فصيحاً لسناً مناظراً لَهُ مُصَنف فِي الجدل وَغير ذَلِك توفّي سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة
الأخنف الوَاسِطِيّ الْكَاتِب عَليّ بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن عَليّ بن دِينَار الأخنف بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة وَالنُّون أَبُو الْقَاسِم الْكَاتِب الوَاسِطِيّ قدم بَغْدَاد وَسمع من عَاصِم بن الْحسن وَأحمد بن الْحسن بن خيرون وَغَيرهمَا
ومدح الْإِمَامَيْنِ الْمُقْتَدِي وَابْنه المستظهر والوزير أَبَا مَنْصُور ابْن جهير وَكَانَ يكْتب خطا مليحاً وَتُوفِّي سنة تسعين وَأَرْبع مائَة وَكَانَ
يكْتب بِيَدِهِ الْيُسْرَى وَمن شعره من الطَّوِيل
هيا بانة بالغور إِن مر شادنبربعك مهضوم الحشا فسليه
وَقَوْلِي لَهُ عَن مدنف عيد لم يجددَوَاء لَهُ إِلَّا مدامة فِيهِ
خف الله فِي قلبِي فَإنَّك سَاكنبسودائه واحفظ مَكَانك فِيهِ
)
وَمِنْه من الْبَسِيط
يَا نازح الدَّار عَن قربي ومسكنهفِي حبه الْقلب لَا تبعد بك الدَّار
عِنْدِي أَحَادِيث فِي نَفسِي مخبأةحَتَّى أَرَاك وأخبار وأخبار
أَبُو الْوَزير المغربي عَليّ بن الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن يُوسُف بن بَحر بن بهْرَام الْوَزير أَبُو الْقَاسِم المغربي هُوَ بغدادي الأَصْل والمغربي لقب لجده وَهُوَ وَالِد الْوَزير أبي الْقَاسِم الْحُسَيْن المغربي وَقد تقدم ذكره ولد أَبُو الْقَاسِم بحلب وَنَشَأ بهَا ووزر لصَاحِبهَا سعد الدولة بن سيف الدولة بن حمدَان
ثمَّ هرب خوفًا مِنْهُ إِلَى مصر ووزر للْحَاكِم فَقتله وَكَانَ شَاعِرًا روى عَنهُ الْحَافِظ عبد الْغَنِيّ وَكَانَت قتلته سنة أَرْبَعمِائَة وَمن شعره الْحَافِظ الفلكي عَليّ بن الْحُسَيْن بن أَحْمد بن الْحسن بن الْقَاسِم بن الْحسن الْحَافِظ أَبُو الْفضل الْهَمدَانِي الْمَعْرُوف بالفلكي كَانَ حَافِظًا متقناً يحسن هَذَا الشَّأْن جيدا جمع الْكثير وصنف الْكتب مِنْهَا كتاب الْمُنْتَهى فِي الْكَمَال فِي معرفَة الرِّجَال ألف جُزْء وَكَانَ جده بارعاً فِي الْحساب وَعلم الْفلك فَلذَلِك قيل لَهُ الفلكي وَتُوفِّي سنة سبع وَعشْرين وَأَرْبع مائَة
ابْن المقير الْحَنْبَلِيّ عَليّ بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن مَنْصُور الْمسند الصَّالح المعمر أَبُو الْحسن بن أبي عيد الله بن المقير بِالْقَافِ وَالْيَاء آخر الْحُرُوف مُشَدّدَة وَبعدهَا رَاء
الْبَغْدَادِيّ الْأَزجيّ الْحَنْبَلِيّ الْمُقْرِئ النجار مُسْند الديار المصرية بل مُسْند الْوَقْت ولد لَيْلَة عيد الْفطر سنة خمس وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وست مائَة أجَاز لَهُ أَبُو بكر ابْن الزَّاغُونِيّ وَنصر بن نصر العكبري والحافظ ابْن نَاصِر وَسَعِيد بن الْبناء وَأَبُو الْكَرم الشهرزوري وَأَبُو جَعْفَر أَحْمد بن مُحَمَّد العباسي وَجَمَاعَة وَكَانَ يُمكنهُ السماع من هَؤُلَاءِ وَسمع بِنَفسِهِ من شهدة وَمعمر بن الفاخر وَعبد الْحق اليوسفي وَعِيسَى بن احْمَد الدوشابي وَأحمد بن الناعم وَأبي عَليّ ابْن شيرويه وَجَمَاعَة وَهُوَ آخر من روى بِالْإِجَازَةِ عَن أُولَئِكَ وبالسماع عَن ابْن الفاخر وَحدث بِدِمَشْق وبغداد ومصر وَمَكَّة وَحج وَرَاح إِلَى مصر فَأَقَامَ بهَا وجاور بِمَكَّة وَتُوفِّي بِمصْر
وَكَانَ شَيخا صَالحا كثير التَّهَجُّد والتلاوة صَابِرًا على أهل الحَدِيث وَآخر من روى بِالسَّمَاعِ)
وَالْإِجَازَة شَيخنَا يُونُس الدبابيسي بِالْقَاهِرَةِ
أَبُو الْحسن الْعقيلِيّ عَليّ بن الْحُسَيْن بن حيدرة بن مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد الْعقيلِيّ يَنْتَهِي نسبه إِلَى عقيل بن أبي طَالب أَبُو الْحسن ذكره ابْن سعيد المغربي فِي كتاب الْمغرب وسَاق لَهُ قطعا كَثِيرَة من شعره وَأما أَنا فَمَا رَأَيْت أحدا من شعراء الْمُتَقَدِّمين من أَجَاد الِاسْتِعَارَة مثله وَلَا أَكثر من استعاراته اللائقة الصَّحِيحَة التخيل وَقد وقفت على ديوانه وَأَكْثَره مقاطيع وَقد خَتمه بأرجوزة طَوِيلَة نَاقض فِيهَا ابْن المعتز فِي أرجوزته الَّتِي ذمّ فِيهَا الصبوح ومدح الغبوق وَمن شعره من المجتث
إستجل بكرا عَلَيْهَامن الزّجاج رِدَاء
فَوجه يَوْمك فِيهِمن الملاحة مَاء
وَمِنْه من الْبَسِيط
قُم فانحر الراح يَوْم النَّحْر بِالْمَاءِوَلَا تضح ضحى إِلَّا بصهباء
أدْرك حجيج الندامى قبل نفرهمإِلَى منى قصفهم مَعَ كل هيفاء
وعج على مَكَّة الروحاء مبتكراًوَطف بهَا حول ركن الْعود والناي
وَمِنْه من الْبَسِيط
إشرب على شفق من تَحْتَهُ لَهبكَأَنَّهُ سبج من تَحْتَهُ ذهب
من قبل يُضحي خلوقاً مسكه وَيرىشقيقه ياسميناً حِين ينتقب
وَمِنْه من السَّرِيع
وَقَائِل مَا الْملك قلت الْغنىفَقَالَ لَا بل رَاحَة الْقلب
وصون مَاء الْوَجْه عَن بذلهفِي نيل من ينْفد عَن قرب
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع